نبدأ اليوم -على بركة الله – بلورةصحيفة “أقاليم” لتخوض غمار هذا البحر المحيط الملئء بالمنشورات..والقاء الافكار ..بحيث فقد الكتاب والصحفيون هيمنتهم على النشر..وبات الكل قادرا ان يكون صحفيا..وكاتبا ومعلقا ..ومصورا وناقدا ولن يجد في وجهه رئيس تحرير يمعنه من النشر ..أو هيكلا نقابيا يمنعه من العمل أو يقلل من قيمة افكاره …في هذا الكون المتلاطم تبدأ “أقاليم” في رسم طريقها ..لتشكل محاولة لتثبيت تميز الصحافة عن باقي الكتابات والمنشورات الإلكترونية .